اسعد الله يومكم
اود طرح موضوع الاسطورة للنقاش فما رأيكم انتم بالاساطير ودورها في تفعيل الفرد وهل ساهمت بتأثيرات بالغة الاثر في حياة الانسان؟؟
لقد قرأت كثيرا عن اساطير واثرها في الدين والحياة خاصة لدي الاغريق.
للديانات ايضا نصيب من الاساطير كالديانة المسيحية واليهودية والبوذية وغيرها من الديانات المتعددة.
لا توجد مثل هذه الاساطير في الدين الاسلامي لدينا ما يسمى بالسيرة - ومع هذا يحب البعض تحريف بعض القصص التي ذكرت في القرآن خاصة التي لم نعلم عن كافة جوانبها باضافة ما يقرأون عنه في الاساطير الاخرى على سبيل المثال لا الحصر
قصة نبينا يعقوب عليه السلام
فقصته في القرآن تصدقه العقول وتقتنع بها لمنطقيتها بينما الاساطير اليهودية تحرفها بشكل لا يمكن للعقل البشري فهم او تصديقها كذلك في المسيحية.
لنعد الان الى موضوعنا الاساطير الاغريقية (الهيلينية)
ليساهم كل من سمع او قراء عن الاساطير الاغريقية باسطورة او قصة كالالياذة والادوسية ووحي دولفي وغيرها من الالهات التي كثرت في ذل
مرحبا
ان حضارة كالحضارة اليونانية والتي الى الان تعد حضارة قوة في زمن ما، وأن تبنى وتنبع الكثير من العلوم على اسس علماءها وفلاسفتها لبرهان على ثقافتها ومكانتها التاريخية.
اننا وان تقدمنا وتفوقنا على ما كان، نبقى بناء نشأ على تلك البدايات ولولاها لم استطعنا ادراك علوم كثيرة.
ان ارسطو وافلاطون وغيرهم من الفلاسفة والمفكرين كانوا ينبوع اساس للفلسفة والعلوم الاخرى.
وان ندرك الظروف التي احتوتهم يعطينا مدارك كثيرة ومفيدة.
لولا الجهل ما تعلمنا.
لتلك الاساطير وحسب فهمهم في تلك الفترة كانت تمثل لهم الحياة ذاتها لانها تفسر وتساعد الانسان ذاك السؤال الطويل جدا.
ربما تكون وهم لنا الان لكنها كانت حياة عندهم في تلك الفترات حتى نحن ومن فترة ليست بعيدة آمن الكثيرون من الاجداد بتلك القصص الغريبة والحكاوي التي نحن وبحكم تعليمنا لا نصدقها الان.
لكن هناك جدي وجدتي واجداد بعض منا مازالوا يصدقونها. حتى انها سميت بالعامية (الخُريفة) لدي البعض من المناطق الخليجية. اي انها من الخرف.
اسمعوا هذه الاسطورة التي عاش عليها كثيرون وآمنوا بها وقد تم تحويرها من ثقافة الى اخرى. والتي تقول عن ان المرآة هي منبع الشر.
كان هناك المرآه الاولى وقد كان اسمها (أندورة) وتقول الاسطورة ان شرور العالم كانت مخبأة ومغلق عليها في صندوق وهذه المراة قامت بفتح ذلك الصندوق وان اخيار العالم الى الان لم يستطيعوا ان يرجعوا تلك الشرور التي اطلقتها المراة الاولى.
تجد انها قريبة من ثقافتنا التي تتهم حواء بأنها من اخرجت ادم من الجنة - والصندوق تستطيع ان تصورة التفاحة او غيره مما لدينا الان.
انها اخبار قديمة ربما لكنها تثير فينا الدهشة وحب الاستطلاع والتقصي وايضا تنمي باعث البحث والتأمل التي تفيد الانسان وايضا يدرك من خلالها ثقافات الغير والنعم التي هو فيها. مع ملاحظة انهم ينظرون الينا بالمثل اي انهم هم من في النعيم ونحن من في الجهل.
علينا احترام ثقافات الغير لكي يحترموا ثقافاتنا - وعلينا فهمهم ليفهمونا
شقية
ك الزمان.